Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 306

  1. سورة الأنعام

﴿أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ﴾ إذ واقع (١) موقع إذا ﴿فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ﴾ شدائده، مِنْ: غَمَرَهُ الشيء: إذا غَشِيَهُ ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾ لقبض الأرواح، وقيل: باسطوا أيديهم بالضرب والعذاب.

وقال ابن الأنباري (٢): ﴿بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾ يعود إلى الظالمين، وفيه بُعْدٌ (٣).

﴿أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ﴾ أي: يقولون لهم أخرجوا أنفسكم، والمُخْرِجُ هو الله سبحانه، والمعنى: تغليظ الحال، أي أنهم بمنزلة من يتولى إزهاق نفسه إكراهاً له.

وقيل معناه: ﴿أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ﴾ خلصوها من هذه الغمرة والشدة على وجه التوبيخ.

﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ الهون (٤) بالضم: الهوان، وهو إلحاق ألم على وجه الاستخفاف والإهانة والحقارة (٥)، والهون بالفتح: الدعة والرفق والسكون (٦).

وقيل: هو خطاب لهم بعد أن دخلوا النار (٧).

﴿بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ﴾ من أن له شريكاً وصاحبة وولداً، أي: بسبب ما كنتم.

﴿وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (٩٣)﴾ أي: عن العمل بموجبها والتأمل فيها والتدبر.

﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا﴾ أي: للحساب والجزاء.

﴿فُرَادَى﴾ واحداً واحداً من غير معين ولا ناصر.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 306 (SanadKitab #36, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.