Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3066

  1. سورة النجم

واشتقاقها من الضِّيز، وهو: الجَور في االقضية. ووزنها عند النحاة فُعلى بالضمّ؛ لأنَّ فِعلى بالكسر لا يأتي وصفاً، ثم كُسر الفاءُ ليصحَّ الياءُ، كما فعل في بِيض، ومثله رجل كِيصى: يأكل وحده، ومِشَّية حِيكى (١).

وقرأ ابن كثير: ﴿ضِئزَى﴾ بالهمز (٢).

وهما لغتان.

قال أبو علي " وهي على قراءته مصدرٌ كالذكرى" (٣).

﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ﴾: أي: ما هذه التي تصفون الأصنامَ والملائكةَ والجنَّ بها من أنها بنات الله، وأنها تستحقُّ العبادةَ، وأنها تشفع لكم، إلاّ أسماءً وضعتموها أنتم وآباؤكم.

﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾: أي: ما أذن لكم فيه، ولا أمركم به، ولا أنزل عليكم حجّةً توجب ذلك.

﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ﴾: أي: ظنوا ظناً باطلاً فاتّبعوه وسكنت إليه نفوسُهم.

وَلَقَدْ ﴿جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (٢٣)﴾: الرَّسول والكتاب فتركوه ولم يعملوا به (٤).

﴿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (٢٤)﴾: أم هي المنقطعة (٥)، والتقدير: أللإنسان يعنى: الكافر ما تمنى من الشفاعة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3066 (SanadKitab #36, hlm. urut 3066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.