وما جاء في الخبر: ((إن الله يضحك إلى عبده .. )) (١)، معناه: يرضى عنه (٢).
وقيل: اضحك الأرضَ بالنبات، وأبكى السماءَ بالمطر، وهذا استعارة وتشبيه لا حقيقةَ لها (٣).
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (٤٤)﴾: الإحياء والإماتة بيد الله سبحانه لا يقدر عليهما غيرُ الله.
والقتل: نقض البِنية التي تصحُّ معها الحياةُ ويفعله غيرُ الله (٤)، والتخنيق (٥) ضرب من القتل؛ لأنَّ من تمام البِنية التنفّس فإذا حِيل بينه وبين الهواء فقد نُقِضَتِ البُنية (٦).