Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3115

  1. سورة الرحمن

وقيل: معناه جعله آيةً يُعتبر بها (١).

﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾:

قيل: الإنسان عامٌّ، والبيان الكلام.

وقيل: التمييز والنطق.

وقيل: الإنسان آدم، علّمه الأسماء، وقيل: جميع اللغات.

وقيل: الإنسان محمد ﷺ، والبيان القرآن، فيه بيان ما كان وما يكون.

وقيل: الإنسان عامٌّ، والبيان الكتابة والخط بالقلم.

وقيل: ما يقول وما يُقال له.

وقيل: الخير والشّر وما يأتي ويذر (٢).

ولم يأت بحرف العطف؛ لجواز أنْ يكونَ خبراً بعد خبر؛ ولأنَّ ما فيها من العائد قام مقامَ العاطفة، أو لأنَّ كلَّ واحدٍ منها كلامٌ مستأنفٌ (٣).

﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (٥)﴾: أي: يجريان بحسابٍ ومنازلَ، فالشمس تقطع بروجَ السماء في ثلاثمائة وخمس وستين يوماً، والقمر يقطعها في ثمانية وعشرين يوماً.

وقيل: ذاتُ كلّ واحدٍ منها حساب، فالشمس سعتها ستّة آلافٍ وأربعمائة فرسخ في مثلها، وسعةُ القمرِ ألفُ فرسخٍ في ألفِ فرسخٍ. والله أعلم.

وقيل: لهما أجلٌ وحسابٌ، فإذا انتهيا إليه هلكا.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3115 (SanadKitab #36, hlm. urut 3115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.