Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 313

  1. سورة الأنعام

والزنادقة: هم المجوس هاهنا، فمنهم من قال: الشيطان قديم، ومنهم من قال: إنه تعالى فكر في عظم ملكه فتولد من فكره إبليس، ومنهم من قال: بل شك في قدرته فتولد من شكه الشيطان.

وهؤلاء أثبتوا نسباً على سبيل ما يتولد (١) الابن عن الأب.

الحسن: أطاعوا الشيطان في عبادة الأوثان، فكأنهم جعلوهم (٢) شركاء لله في العبادة (٣).

وقيل: الجن صنف من الملائكة وإبليس منهم، وهذا كقوله ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: ١٥٨].

﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ أي: الجاعلين لله شركاء.

وقيل: الجن.

﴿وَخَرَقُوا لَهُ﴾ افتعلوا وافتروا له (٤).

﴿بَنِينَ وَبَنَاتٍ﴾ قالت العرب: الملائكة بنات الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله (٥)، وإن الله صاهر الجن فولدت الجنة أولاداً إناثاً هم (٦) الملائكة.

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي: بغير (٧) علم أن له بنين وبنات، فجمع لازدواج البنات.

وقيل: بغير حجة دلتهم على ذلك.

ويحتمل أن معنى قوله: ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي: جهلاً منهم.

﴿سُبْحَانَهُ﴾ نزه نفسه مُعَجَّبَاً (٨).

﴿وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (١٠٠)﴾.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 313 (SanadKitab #36, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.