Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3131

  1. سورة الرحمن

وقيل: المراد بالتثنية ها هنا الجمع، كقولك: لبّيكَ وسعديكَ، وحنانيكَ، وما جاء مثنّى والمراد به الجمع والدوام، والمعنى: لهم الجنانُ متصلةُ بعضُهما ببعضٍ.

﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٣)﴾.

﴿مُدْهَامَّتَانِ (٦٤)﴾: أي: مرتويتان ناعمتان.

وقيل: خضراوان، تضرب خضرتُهما إلى السَّواد.

والدُّهمة: السواد، أي: الغالبُ على هاتين الجنتين النباتُ والرياحينُ المنبسطةُ على وجه الأرض، وفي الأُوليين الأشجار والفواكه (١).

﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٥)﴾.

﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦)﴾: النَّضخ: دون الجري.

وقيل: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾: فوّارتان بالماء (٢).

وقيل: جاريتان.

وقيل: مملوءتان لا ينقطعان (٣) (٤).

أنس ﵁: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾: " بالمسك والعنبر" (٥).

الحسن: " بالخير والبركة " (٦).

سعيد بن جبير: " بأنواع الفاكهة " (٧) (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3131 (SanadKitab #36, hlm. urut 3131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.