وقيل: المراد بالتثنية ها هنا الجمع، كقولك: لبّيكَ وسعديكَ، وحنانيكَ، وما جاء مثنّى والمراد به الجمع والدوام، والمعنى: لهم الجنانُ متصلةُ بعضُهما ببعضٍ.
﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٣)﴾.
﴿مُدْهَامَّتَانِ (٦٤)﴾: أي: مرتويتان ناعمتان.
وقيل: خضراوان، تضرب خضرتُهما إلى السَّواد.
والدُّهمة: السواد، أي: الغالبُ على هاتين الجنتين النباتُ والرياحينُ المنبسطةُ على وجه الأرض، وفي الأُوليين الأشجار والفواكه (١).
﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٥)﴾.
﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦)﴾: النَّضخ: دون الجري.
وقيل: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾: فوّارتان بالماء (٢).
وقيل: جاريتان.
وقيل: مملوءتان لا ينقطعان (٣) (٤).
أنس ﵁: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾: " بالمسك والعنبر" (٥).
الحسن: " بالخير والبركة " (٦).
سعيد بن جبير: " بأنواع الفاكهة " (٧) (٨).