﴿فَكَانَتْ﴾: أي (١): الجبال ﴿هَبَاءً﴾: غباراً، كما يرى في الكُوَّة (٢) مع الشمس.
وقيل: هي نفس الهواء أُدرك بالبصر. وقد سبق (٣).
﴿مُنْبَثًّا (٦)﴾: متفرقاً أجزاؤه في الجهات منتشراً.
﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا﴾: أصنافاً (٤) ﴿ثَلَاثَةً (٧)﴾: قيل: في كلِّ صنفٍ مستكثِرٍ ومقصِّرٍ، فكان زوجاً.
وقيل: في كلّ صنفٍ رجالٌ ونساءٌ، فكان زوجاً (٥).
وجاء مرفوعاً: "أنهم أصحاب الميمنة، وأصحاب المشأمة، والسَّابقون " (٦).
وقوله (٧): فَأَصْحَابُ ﴿الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩)﴾: هذا: تعظيم للمذكور، وكذلك أمثالها في القرآن، يجرى مجرى التعجيب من أمرهم (٨).
و ﴿أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾: من اليمين، أي: الذين يأخذون كتبَهم بأيمانهم.