Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 315

  1. سورة الأنعام

وفي رواية: (كما ترون الشمس ليس دونها سحاب) (١).

ومثله قوله ﷿: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٢ ـ ٢٣].

وقوله: ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ أي: يعلم حقيقته وأنتم لا تعرفون حقيقة (٢) البصر وما الشيء الذي صار به الإنسان يبصر من عينيه دون سائر أعضائه (٣).

وذهب بعضهم إلى أن الإدراك إذا قرن بالبصر فالمراد به الرؤية، فهذا نفي الرؤية وليس هذا مذهب أهل الحق (٤).

وقيل: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ في الدنيا وتدركه في الآخرة (٥)، أي: تراه.

وقيل: إن الله تعالى يحدث للعبد حاسة سادسة سوى حواسهم الخمس فيرونه بها.

﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ﴾ للتدبير (٦) ﴿الْخَبِيرُ﴾ العالم بالبادي والخافي من المخلوقات.

﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ جمع: بصيرة، وهي المقالة (٧) أو الحالة التي تُبَصِّر الحق، والمراد بها هاهنا: القرآن.

﴿فَمَنْ أَبْصَرَ﴾ أي: استبصر بها واهتدى ﴿فَلِنَفْسِهِ﴾ أي: فلنفسه مهد (٨)

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 315 (SanadKitab #36, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.