Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3156

  1. سورة الواقعة

﴿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ﴾: وهو السَّحاب. واحدها مُزنة (١).

﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩)﴾: بقدرتنا.

﴿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾: مِلحاً. وقيل: مُرّاً. مشتقٌّ من الأَجيج، يُحرق الفمَ بمُلوحته ومَرارته (٢).

﴿فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (٧٠)﴾.

﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١)﴾: تَقدحون.

﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا﴾: وهي المَرْخُ والعَفَار، يُقدح بهما النَّار، ومنه:

في كلّ شجر نار، واستمجد المَرْخُ والعَفَار (٣).

وقيل: ﴿تُورُونَ﴾: من الشجر والحديد والحجر (٤).

﴿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا﴾: أصلَها (٥).

﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢)﴾: الخالقون لها ابتداءً.

﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا﴾: في الهاء ثلاثة أقوال:

أحدها: يعود إلى خروج النَّار من الشجرة الخضراء.

﴿تَذْكِرَةً﴾: لقدرتنا.

والثاني: جعلنا نارَ الدنيا تذكرةً لنار جهنم، قال النبي ﷺ: ((نارُكم هذه جزءٌ من سبعين جزءاً من حرِّ نارِ جهنَّمَ)) (٦).

وقيل: تبصرةً للناس (٧) في الظلام.

والثالث: جعلنا النعمَ التي تقدّمت تذكرةً لحقّ الله وما يجب من طاعته (٨).

والأكثرون: على أنَّها تعود إلى النار، ولهذا لم يُذكر بعدها: لو نشاء لأطفيناها ... وأخمدناها، كما قال: في الأوليين؛ لأنَّها تذكرةً يذكر بها نارُ الآخرة (٩).

قوله: ﴿وَمَتَاعًا﴾: متعةً يتمتّعون بها.

﴿لِلْمُقْوِينَ (٧٣)﴾: لمن نزل بالقِواء، أي: المسافرين.

وقيل: لمن نفذ زادهم، من قولهم: أقوت الدارُ: إذا خلتْ من ساكنيها.

وقيل: للجائعين في إصلاح زادهم (١٠).

وقيل: ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾: لمن أصحابه أقوياء، تقول: أقوى الرجل: صارَ أصحابُه أقوياء، وكذلك أَضْعَفَ: صار أصحابُه ضُعفاء.

وقيل: ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾: أصحاب القوَّة، أي: يَستمتع بها الغنيُّ والفقيرُ (١١).

بدأ بذكر خلق الإنسان، فقال: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨)﴾؛ لأنَّ النعمةَ فيه سابقةٌ على جميع النعم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3156 (SanadKitab #36, hlm. urut 3156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.