Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3173

  1. سورة الحديد

وقيل: التطوع بالعبادات.

وقيل: النّفقة على الأهل والأولاد.

وقيل: جميع أعمال الخير.

وقيل: هو قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر (١) (٢).

﴿فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾: يكتب بالواحد عشراً.

وقيل: يضاعف ثوابَه أضعافاً مضاعفة.

﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١١)﴾: الجنَّة (٣).

وقيل: يكرم على مَن ناله.

وقيل: ﴿كَرِيمٌ﴾ لأنه لم يُبتذَلْ في طلبه.

وقيل: ﴿كَرِيمٌ﴾ صاحبُه.

وقيل: يخلفه الله في الدنيا (٤).

قُرِئَ بالنصب والرَّفع (٥). وقد سبق (٦).

﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ﴾: يمضي نورهم (٧).

﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: وهو أعمالهم الصَّالحة.

قتادة: "هو ضياء يكرَمون به في الآخرة يسعى بين أيديهم " (٨).

﴿وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾: أي: النور الذي يسعى بين أيديهم وبأيمانهم.

عن ابن مسعود ﵁: " نورهم على قدر أعمالهم، يمرّون على الصراط، ومنهم مَن نُورِه مثلُ الجبل، ومنهم مَن نوره مثلُ النخلة، وأدناهم نوراً مَن نورُه في إبهامه يتّقدُ مرّةً ويطفأ أخرى " (٩).

وقيل: يؤتَون كتبَهم بأيمانهم.

وقيل: الباء بمعنى (في)، أي: في أيمانهم كتبُهم، ومنها نورهم.

وقيل: الباء بمعنى (عن)، والتقدير: يسعى نورُهم بين أيديهم وعن إيمانهم.

يريد: وعن (١٠) شمائلهم، فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخَر.

وقيل: بأيمانهم بسبب صدقاتهم التي أعطوها بأيمانهم؛ لأنَّ الغالبَ في إعطاء الصّداقات أنْ يكونَ بالأيمان.

وقيل: يسعى ثوابُ أعمالهم (١١).

﴿بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ﴾: يجوز أنْ يكونَ البشرى اسماً، أي: المبشَّرُ به جنّاتٌ.

ويجوز أنْ يكونَ مصدراً، والتّقدير: بُشراكم اليومَ دخولُ جنّات، فحُذف المضاف (١٢).

﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢)﴾.

﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا﴾: أي: يقولون لهم إذا رأوهم وهم في ضياء ونور والمنافقون خلفَهم في ظُلمةٍ لا يُبصرون مواقعَ أقدامهم.

﴿انْظُرُونَا﴾: انتظرونا.

ومن قطع (١٣)، فمعناه أخِّرونا. وقيل: انتظرونا.

﴿نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾: نأخذ من نوركم قبساً: سراجاً أو شعلة.

وقيل: معنى: ﴿نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾: نمشي فيه معكم (١٤).

﴿قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾: أي: يقول لهم المؤمنون.

وقيل: يقول لهم الملائكة: ارجعوا إلى الموضع الذي أَخذنا منه النورَ فاطلبوا منه النورَ (١٥).

ابن بحرٍ: " هذا كما يقول للرجل إذا أراد منعه: وراءك أوسَعُ لك " (١٦).

وقيل: هذا استهزاء بهم، جزاءً على استهزائهم في الدنيا.

وقيل: ﴿وَرَاءَكُمْ﴾ ها هنا اسم من الأسماء التي سُمّيت الأفعالُ بها.

والمعنى: ارجعوا، ارجعوا، وليس بظرفٍ؛ لأنَّ لفظ ﴿ارْجِعُوا﴾ يُنبئُ عن الوراء (١٧).

وقيل: يُؤْيسهم (١٨) بذلك من وجود النور.

ويحتمل: ارجعوا إلى الدنيا؛ فإن النورَ يُلتمَسُ هناك بالإيمان والإخلاص (١٩).

﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ﴾: وفي بعض التفاسير: فيرجعون إذا قيل لهم: ... ﴿ارْجِعُوا﴾، فيضرب بينهم بسور، والباء زيادة.

وقيل: الضرب ها هنا ليس من ضَربتُ فلاناً، وإنما بمعنى: حِيل بينهم بسورٍ.

﴿لَهُ بَابٌ﴾: والسُّور هو الأَعراف، في قوله: ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾، [الأعراف: ٤٦].

وقيل: هو حائطٌ بين الجنة والنَّار سوى الأعراف (٢٠).

وفي بعض التفاسير: " عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: أنَّه سورُ المسجدِ الشرقيّ " (٢١) يعني ببيت المقدس.

﴿بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾: وهو المسجد.

﴿وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (١٣)﴾: يعني: وادي جهنم.

غيره: ﴿بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾: الجنَّة، وقيل: النور، ﴿وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾: يعني جهنّم، وقيل: الظلمة (٢٢).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3173 (SanadKitab #36, hlm. urut 3173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.