Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3185

  1. سورة الحديد

وقيل: ﴿لَا﴾ الأخيرة زيادة، والتقدير: لئلاّ يعلم أهلُ الكتاب أنهم يقدرون على

شيءٍ من فضل الله بغير إيمان محمد ﷺ، فلمّا خفّف (أن) زيد ﴿لَا﴾؛ ليصير حائلاً

بينه وبين الفعل.

وقيل: كلاهما واقعان موقعهما، ولكن الضميرَ في ﴿يَقْدِرُونَ﴾ يعود على من

آمن منهم (١).

الزّجاج: " الآية خطابٌ لأصحاب النبيّ ﷺ، أمرهم بالثبات على الإيمان" (٢).

وقيل: يا أيها الذين آمَنوا بعيسى آمِنوا بمحمدٍ ﷺ ليعلم أهلُ التوراة (٣).

قوله: ﴿وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾: عطف على اللام، أي:

لئلاّ يعلم؛ ولأنَّ الفضل.

وقيل: عطف على أنَّهم لا يقدرون.

والمعنى: وأنَّ القرآنَ والأجرَ والنبوّةَ والرزقَ. (٤)

﴿بِيَدِ اللَّهِ﴾: يملكه (٥) دونهم ﴿يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾: يعطيه من هو أهلٌ لذلك (٦).

﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)﴾: ذو الأفضال على مَن يشاء من عباده

المؤمنين.

والله أعلم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3185 (SanadKitab #36, hlm. urut 3185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.