Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 320

  1. سورة الأنعام

وقيل: نقلب أفئدتهم وأبصارهم في النار كما لم يؤمنوا به أول مرة في الدنيا، أي: جزاء لذلك.

وقيل: معناه أنا نحيط علماً بذات الصدور وخائنة الأعين منهم.

﴿وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ في تجاوزهم (١) الحد في الكفر ﴿يَعْمَهُونَ (١١٠)﴾ يترددون متحيرين.

﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ﴾ كما (٢) اقترحوا عليك فعاينوهم ﴿وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى﴾ بصحة نبوتك ووجوب الإيمان بك ﴿وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا﴾ قبلاً: أي: معاينة.

وقيل في قبل: إنها جمع قَبِيْل (٣)، وقَبِيْل جمع قبيلة، أي: جماعة جماعة وصنفاً صنفاً، وقيل: جمع قَبِيْل وهو الكفيل.

﴿مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ لما سبق لهم من الشقاء (٤).

﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ إيمانهم فيهديهم، والاستثناء منقطع.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (١١١)﴾ فيقترحون الآيات.

والكناية تعود إلى الذين حرصوا على إيمانهم.

وقيل: تعود إلى الكفار الذين (٥) قالوا ﴿لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا﴾ [الأنعام: ١٠٩].

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 320 (SanadKitab #36, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.