Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3215

  1. سورة الحشر

الحسن: "هو العمل بمعاصي الله " (١).

طاووس: "الشُّحُّ بما في يد غيرك، والبخل بما في يدك " (٢).

قيل: محلّ ﴿الَّذِي﴾ رفع بالابتداء؛ لأن النبيَّ ﷺ لم يعطهم الفيءَ، إلاّ الرجلين تقدما أعطاهما منها أرضاً.

والأظهر أنَّه جرّ بالعطف على ﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾ (٣)، وكذلك الذي بعده وهو قوله:

﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ (٤)،: وإلى هذا ذهب عمر ﵁، فقال: "استوعبت هذه الآيةُ الناسَ، ولم يبق أحد من المسلمين إلاّ وله في الفيء حقٌّ إلاّ بعضُ مَن تملكون، وإنْ عشتُ ليأتين كلَّ مسلم حظُّه " (٥).

قوله: ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾:

قيل: بعد المهاجرين والأنصار، وهم التابعون، ولفظ ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ يدلّ عليه.

وقيل: هم مَن هاجر بعدَ المهاجرين الأولين.

وقيل: هم المؤمنون إلى يوم القيامة، كما سبق، والصفة تدلّ (٦) على ذلك، وهي قوله: ﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾: أي: من هذه الأمة.

وقيل: ﴿الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾: المهاجرون والأنصار.

وقيل: مؤمنو أهل الكتاب.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3215 (SanadKitab #36, hlm. urut 3215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.