وقيل: عاقبتم: فعلتم بهم مثل ما فعلوا بكم.
وعاقب وعَقَّب واعتقب وأعقب (١) وتعقّب وعَقَب، كله (٢) بمعنى: كانت العاقبة له (٣).
﴿فَآَتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُمْ﴾: أي: ارتدت ولحقت بالمشركين.
وقيل: لحقت (٤) بأهل الهدنة من قريش.
﴿مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا﴾: يعني: مهر زوجته من الغنيمة.
قيل: من الخمس (٥).
وقيل: من ألفي.
وقيل: من صداق من أسلمت منهن عن زوجٍ كافرٍ، فيكون معنى: ﴿فَعَاقَبْتُمْ﴾ ... : بمصير أزواجهم إليكم مؤمنات، أومن جهة سبي (٦).
ابن بحر " أي: عاقبتم المرتدةَ فقتلتموها، فأعطوا زوجَها (٧) من الغنيمة صداقَها " (٨).
فجعل عاقبتم من العقوبة وفيه بعدٌ.
وهذا أيضاً منسوخ (٩).