Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3252

  1. سورة الصف

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ﴾: هذا مثلٌ ضربه الله، أي: مَن أراد إطفاءَ نورِ الشمس بفيه، كما يُطفأُ السراجُ، وجد مطلوبَه مستحيلاً، كذلك مَن أراد إبطال ... الحقّ (١).

وقيل: يُريدون إبطالَ نور الله.

وهو القرآن، وقيل: محمدٌ ﷺ، وقيل: الإسلام، وقيل: حُجج الله (٢).

﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: بكلامهم وإنكارهم ذلك بلسانهم (٣).

واللاّم في ﴿لِيُطْفِئُوا﴾ بمعنى: (أنْ)، عند بعض المفسرين، وعند بعضهم زائدةٌ (٤)، و (أنْ) مقدَّر بعده (٥)، وقيل: محمولٌ على المصدر.

والصحيحُ: أنَّ المفعولَ محذوفٌ، واللاّم للعلّة، والتقديرُ: يُريدون الكذبَ ليُطفئوا ... نورَ الله (٦).

﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (٨)﴾: قرئَ بالتنوين وبالإضافة، وحقُّ ما وقع الإضافةُ، وحقُّ ما لم يقع التنوينُ (٧).

والمعنى: أتمَّ نورَه، ويُتمّمُه أبداً.

وعن ابن عباسٍ ﵄: " أبطأَ الوحيُ عن النبيِّ ﷺ أربعين يوماً، فقال كعبُ بنُ الأشرف لليهود: أبشِروا، فقد أطفأَ اللهُ نورَ محمدٍ ممّا كان ينزل عليه، وما كان اللهُ ليُتمَّ نورَه. فحزن رسول الله ﷺ، فأنزل اللهُ هذه الآيةَ. ثم اتّصل الوحيُ (٨).

﴿هَوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى﴾: أي: بالقرآن.

﴿وَدِينِ الْحَقِّ﴾: الإسلام. والحقّ صفته، وقيل: الحقُّ هو الله تعالى (٩).

﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٩)﴾: أي: يُظهره (١٠) بالغَلَبَة والاستعلاء، وقد (١١) حصل؛ لأن الإسلامَ ما بقي دينٌ (١٢) إلاّ غلبه وعلاه.

وقيل: ليُظهره بالحُجج والبيِّنات.

وقيل: ليُطلعه على جميع الأديان، وما خالف أهلُها فيه رسلَهم، حتى يكونَ عالماً بذلك (١٣).

وقيل: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ بنزول عيسى ﵇ ودخول أهل الأرض قاطبةً في الإسلام. قاله أبو هريرةَ ﵁ (١٤) (١٥).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا﴾: النَّداءُ للمخلِصِين (١٦).

وقيل: عامٌّ كما في أول السورة، وقيل: هذا وإن تأخَّر في التلاوة فهو أولٌ نزولاً (١٧).

﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ﴾: استفهامٌ في اللّفظ، إيجابٌ في المعنى (١٨).

والتجارةُ: طلبُ الرِّبح بالمبايعة، والمرادُ بها ها هنا: طاعةُ الله (١٩).

﴿تُنْجِيكُمْ﴾: تُخلِّصُكم وتبعِدُكم (٢٠) ﴿مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (١٠)﴾

وُتنجِّيكم (٢١) - بالتَّشديد - بمعناه (٢٢).

﴿تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: تثبتون على إيمانكم.

﴿وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ﴾ أي الإيمان (٢٣) والجهاد.

﴿خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١١)﴾.

قيل: ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ بدلٌ من التجارة، أي: هي أن تُؤمنوا، فلمّا حُذف (أنْ)، رفع، وكذلك ﴿تُجَاهِدُونَ﴾.

وعند سيبويه: ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ و ﴿تُجَاهِدُونَ﴾: واقعان موقعَ (آمنوا)، و (جاهدوا).

﴿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾: مجزومٌ عند الفرّاء؛ لأنه جوابُ الاستفهام (٢٤) (٢٥)، وفيه بعدٌ عند البصريين (٢٦).

وعند سيبويه مجزومٌ على أنه جوابُ الأمر.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3252 (SanadKitab #36, hlm. urut 3252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.