أعدى عدوّك: نفسُك التي بين جنبيك، وامرأتُك التي تضاجعك (١) على فراشك،
وولدك الذي من صلبك " (٢).
والثاني: يُريدون هلاكَه كما يريد العدوّ (٣) (٤).
وقال بعضهم: "من مَنع من الأزواج والأولاد عن طاعة الله فهو عدوّ يجب أنْ يُحْذَر" (٥).
الحسن: " يعني الكفارَ من الأزواج والأولاد " (٦).
قوله: ﴿وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا﴾: تكرارٌ للتأكيد، والمراد به واحدٌ.
وقيل: ﴿تَعْفُوا﴾: تتركوا عقابَهم، وأصله المحو.
﴿وَتَصْفَحُوا﴾: تولوُّهم صفحةَ أعناقكم بالإعراض عن التوبيخ.
﴿وَتَغْفِرُوا﴾: تستروا ذنوبَهم (٧).
﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾: محنةٌ وبليَّةٌ واختبارٌ لكم، فمَن كسب الحرامَ لأجل الأولاد ومنع مالَه عن الحقوق، فهو مفتونٌ بالمال والولد.