Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3292

  1. سورة الطلاق

واختلفوا في الأرض، على أقوال:

أحدها: أن الأرضَ واحدةٌ، وقوله: ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾، أي: في الخلْق، لا في العدد، وليس في القرآن ما يدلُّ على أنه سبعٌ.

والثاني: أن المرادَ بها الأقاليمُ السبعةُ، والدعوة (١) شاملةٌ جميعها.

الثالث: أنها سبعُ أرضينَ متّصلةٌ بعضُها ببعضٍ، والحائلُ بين كلّ أرضٍ وأرضٍ بحارٌ لا يُمكنُ قطعُها ولا الوصولُ إلى الأرض الأخرى، ولا تصلُ الدعوةُ إليهم.

والرابع: أنها سبعُ أرضين، بعضُها فوقَ بعضٍ، متّصلةٌ لا فُرجةَ بينها (٢) (٣).

والخامسُ: أنَّ بينَ كلِّ (٤) واحدةً منها إلى الأخرى مسيرةَ خمسمائة عامٍ، كما جاء في ذكر السماء، وفي كلّ أرضٍ منها خلْقٌ، حتى قالوا: في كلّ ارضٍ آدمُ، وحواءُ، ونوحٌ، وإبراهيمُ. وهم يُشاهدون السماءَ من جانب أرضهم، ويشهدون الضياءَ منها (٥).

وقيل: جعل اللهُ لهم نوراً يستضيئون به (٦).

وذكر النقّاشُ في تفسيره فصلاً في خلائق السماوات والأرض وأشكالِهم وأسمائهم (٧).

ولم يكن ذلك في سائر التفاسير، فأضربتُ عن إيراده. والله أعلم بذلك.

قوله: ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ قيل: نصب بالعطف على ﴿سَبْعَ سَمَوَاتٍ﴾

وقيل: بفعل آخر دلَّ عليه الأول، أي خلق من الأرض مثلهُنَّ (٨)؛ لأنه لا يُحالُ بين

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3292 (SanadKitab #36, hlm. urut 3292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.