Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3298

  1. سورة التحريم

قوله: ﴿تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ﴾: تطلُب رضاهنَّ.

قيل: في محلّ نصبٍ على الحال (١).

وقيل: ابتغاءَ رضاهنّ (٢)، على أنه مفعولٌ له (٣).

واللّفظ لا يحتملُ هذا.

ويحتملُ: أن الاستفهامَ مقدَّرٌ، أي: أتبتغي (٤) مرضاةَ أزواجك بتحريم ما أحلَّ الله.

﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١)﴾: قد غفر لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخَّر.

﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ﴾: قيل: أوجب، وقيل: بيّن لكم (٥)، وقيل: قدَّر.

﴿تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾: تحليلَها، وهو إطلاقٌ يُحلُّ ما حظره عقد التحريم.

وتحليل القسم: إزالةُ الحِنْث عنه (٦).

﴿وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ﴾: فابتغوا (٧) تحليلَه وتحريمَه.

﴿وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٢)﴾.

﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ﴾: يعني: حفصةَ.

﴿حَدِيثًا﴾: حديث ماريةَ والخلافةِ.

وقيل: ذكر تحريم العسل والخلافة (٨).

﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ﴾: أخبرت حفصةُ عائشةَ بالحديثِ (٩).

﴿وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾: أطلعَ اللهُ محمداً ﷺ على إفشائها الحديث (١٠).

﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾: عرَّف حفصةَ بعضَ ما أفشت، يعني: حديثَ ماريةَ، أو ذكر العسل.

﴿وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ﴾: فلم يُخبرْها به (١١) كرماً، وهو حديث الخلافة، كراهةَ أنْ ينتشرَ (١٢).

سفيان: "ما زال التغافُلُ من فعل الكرام " (١٣).

الحسن: " ما استقصى كريمٌ قطُّ " (١٤).

﴿فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ﴾: نبأَ النبيُّ ﷺ حفصةَ بما أفشت من السرِّ إلى عائشةَ.

﴿قَالَتْ﴾: أي: حفصةُ للنبيّ ﷺ.

﴿مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا﴾: مَن أخبركَ بما فعلتُ؟

﴿قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ﴾: بخفيَّات القلوب.

﴿الْخَبِيرُ (٣)﴾: فلا يخفى عليه شيءٌ.

﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴾: يريد حفصةَ وعائشةَ ﵄.

﴿فَقَدَرَ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾: مالت عن الواجب وزاغت بسروركما بما كره النبيّ ﷺ من تحريم ماريةَ.

وجمع القلوبَ في موضع التثنية؛ لأن الأعضاء الوِترَ إذا أُضيفت إلى إنسانين جُمع في موضع التثنية (١٥)؛ لزوال الالتباس (١٦).

وجواب الشرط محذوفٌ، والتقدير: إن تتوبا إلى الله فهو الواجب.

وقيل: قبلت توبتَكما.

وقيل: إن لا تتوبا فقد صغت قلوبكما.

وقيل: إن تتوبا فقد صغت قلوبكما إلى الحقّ (١٧).

﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾: تعاونا على إيذائه.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾: ناصرُه ووليُّه.

﴿وَجِبْرِيلُ﴾: وليُّه ومُعينُه.

﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: المخلصون من المؤمنين.

قتادةُ: " هم الأنبياء " (١٨).

وقيل: هم الصحابةُ (١٩).

وقيل: المرادُ به أبو بكرٍ وعمرَ ﵄؛ فإنهما أبوا عائشةَ وحفصةَ،

وهو تفسيرُ النبيّ ﷺ (٢٠).

وقيل: " المرادُ به عليٌّ ﵁ " (٢١).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3298 (SanadKitab #36, hlm. urut 3298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.