﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ﴾ ذل.
والصغار في القدر، والصِغَرُ في السن وغيره.
﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ في القيامة ﴿وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (١٢٤)﴾ أي (١): جزاء على مكرهم.
و﴿عِنْدَ﴾ صلة صغار.
وقيل: تقديره: من عند الله.
والوجه الأول.
﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ﴾ يعرفه طريق الإيمان ويوفقه له.
وقيل: يهديه لنيل الثواب.
﴿يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ يفتحه ويوسعه وينور قلبه لقبول الإسلام.
وروى المفسرون عن ابن مسعود ﵁: أن رسول الله ﷺ سئل عن شرح الصدر ما هو، فقال: (نورٌ يقذفه الله في قَلْبِ المؤمن فينشرح له وينفسح) قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها، فقال: (نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت) (٢).