Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3303

  1. سورة التحريم

ابن عيسى: " غِلاظٌ في (١) الأخلاق، رِقاقٌ في الأجسام؛ لأنهم روحانيون" (٢).

﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ﴾: قيل: الآن في دار التكليف، وأما في دار

الآخرة فلا هم يعصون ولا الإنس ولا الجنُّ (٣).

وقيل: الزبانية يلتذُّون (٤) عذابَ الكفار التذاذَ أهل الجنة الأكلَ والشربَ.

﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٦)﴾: من غير تأخيرٍ، وزيادةٍ ونُقصانٍ.

وقيل: هذا تكرارٌ.

وقيل: معناه: لا يضعفون كما يَضعف الإنسانُ إذا كُلِّف أمراً عظيماً (٥).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧)﴾ (٦).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا﴾:

خيثمةُ (٧): " كلُّ ما في القرآن ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنَتْ﴾ ففي التوارة: ((يا أيها ... المساكين)) (٨).

﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾: قيل: هي من النصيحة، أي: يبالغ فيها في نصيحة نفسه.

وقيل: من النَّصاحة، وهي الخياطةُ، أي: موثقة المخيط.

ويحتمل: أنه جعل الذنب كالخَرْق يقع في الثوب، والتوبةُ نصاحةٌ لذلك الخَرْق (٩).

الأخفش: "نصحتُه، بمعنى: صدقتُه، وتوبةٌ نصوحٌ: صادقةٌ " (١٠).

وقُرئ: ﴿نَصُوحًا﴾، وهو مصدرٌ، أي (١١): ينصحُ نفسَه بالتوبة نَصوحاً.

وقيل: جمعُ نُصْحٍ، كبُرْدٍ، وبُرودٍ (١٢).

وقد أكثروا القولَ في وصف التوبة النصوح، وأجمعُه ما جاء مرفوعاً: ((أن التوبةَ

النصوحَ أنْ يتوبَ ثم لا يعودُ إلى الذنب، كما لا يعودُ اللبنُ إلى الضرع)) (١٣).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3303 (SanadKitab #36, hlm. urut 3303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.