وقيل: جمع طبقةٍ كرحبةٍ ورِحابٍ.
وقيل: ﴿طِبَاقًا﴾: مصدر طابق. تقول (١): بين ثوبيه: إذا لبس أحدَهما فوقَ الآخر (٢).
و ﴿طِبَاقًا﴾ صفة. وقيل: نصب على المصدر.
﴿مَا تَرَى﴾: أيُّها الإنسان.
﴿فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ﴾: و ﴿تفوتٍ﴾ (٣).
التفاوتُ: بُعدُ ما بين الشيئين في الصحة، والتفوُّت بمعناه، كالتعهّد والتعاهد (٤) (٥).
وقيل: هو أنْ يفوت الشيءُ بعضُه بعضاً.
وفي الآية قولان:
أحدهما: ما ترى في خلق الرحمن السَّماء من تفاوت: أي: خلل واضطراب وتفرَّق (٦).
والثاني: أنه عامّ في جميع خلق الرحمن، أي: لم يَفته شيء أراده (٧) ولم يخرج شيءٌ
عن موجِب الحكمة (٨).
وقيل: الخلق في الآية مصدر، وأن المعنى: يخلق (٩) كلَّ شيء صغيراً أو كبيراً بأمرٍ