Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3336

  1. سورة ن

وفي بعضها: الأيمان بالغة لا يصحُّ نقضها (١) إلى يوم القيامة، وهذا أولى؛ لأن ما بعدَ أنْ لا يتقدم عليه، ويكون المعنى: بالغة لا يجوز نقضها أبداً (٢).

﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ﴾ أي بما يقولون: إن لكم لما تخيرون وتحكمون ﴿زَعِيمٌ (٤٠)﴾ كفيل بأنه يكون لهم، فإن من كان على بصيرة من شيء تكفل به (٣).

وإذا لم يتكفلوا دلَّ على أنهم غير واثقين بما يقولون.

الحسن: " الزعيم: في الآية بمعنى الرسول " (٤)، أي أفيهم رسول أو جاءهم رسول بصحة ما يقولون.

الأصم: " أي أيكم يقوم بالحجة والدعوى " (٥).

﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴾ يريد الأصنام يقولون لهم ذلك.

وقيل: شركاء جعلوا فيه ما تحكمون.

وقيل: شهداء يشهدون لهم بصدق ما يدعون (٦).

﴿فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (٤١)﴾ فيما زعموا.

﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ عن أمرٍ فظيعٍ شديد، وهو ظهور أمر الآخرة.

والجمهور على أنَّ كشف الساق عبارة عن شدَّة الأمر وصعوبته، وأنشدوا أبياتاً منها:

قد شَمَّرت عن ساقها فشُدُّوا ... وجدَّت الحرب بكم فجدُّوا (٧) (٨)

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3336 (SanadKitab #36, hlm. urut 3336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.