Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3339

  1. سورة ن

قوله: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ ذليلة ﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ يعلوها صغار.

﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾ في الدنيا، وقيل قبل المعاينة (١).

﴿وَهُمْ سَالِمُونَ (٤٣)﴾ فلم يسجدوا.

قوله: ﴿وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ يدل على الوجه الذي أولْناه؛ لأنَّ المعنى وهم أصحاء.

﴿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ أي بالقرآن.

وقيل: بالقيامة.

أي دع هؤلاء الذين لا يؤمنون وفوِّض أمرهم إليَّ، فإنِّي كافيك، وإني قادر على أخذهم متى شئت (٢).

﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (٤٤)﴾ ندنيهم من العذاب درجة درجة من حيث (٣) لا يعلمون أن العذاب نازل بهم (٤).

السُّدي: " كلما جددوا معصية جددنا لهم نعمة وأنسيناهم شكرها " (٥).

وقيل: كان ذلك يوم بدر (٦).

وأصله من الدُّرجة.

ابن بحر: " نأخذهم (٧) حيث دبُّوا ودرجوا، أي يسلكونه فنحن بهم محيطون " (٨).

مشتق من المدرجَة وهي الطريق، وهم لا يعلمون أين (٩) نأخذهم ومتى نأخذهم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3339 (SanadKitab #36, hlm. urut 3339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.