Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3369

  1. سورة المعارج

﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾: من الإنس.

﴿ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤)﴾: ذلك الافتداء , والمعنى: يودُ لو يفتدي بجميع الخلائق فيدخلونَ النَّارَ مكانَهُ.

﴿كَلَّا﴾: أي لا ينجيهِ.

إِنَّهَا ﴿لَظَى (١٥)﴾: الهاء: كناية عن القصة والشأن.

وقيل: كناية عن النَّار.

[وقيل: كناية عن ﴿لَظَى﴾] (١)، و ﴿لَظَى﴾: بدل منه.

و ﴿لَظَى﴾: اسم لجهنم. ولهذا (٢) لا ينصرف.

وقيل: اسم الدركة الثانية.

الخليل: اللظى: اللهبُ الخالص (٣).

وقيل: مشتقٌ من اللزوم.

وأصلُهُ: لظظ من الإلظاظ قلبَ ياءً (٤).

﴿نَزَّاعَةً﴾: تنزعُ وتقلعُ وتكشطُ (٥).

﴿لِلشَّوَى (١٦)﴾ قيل: لأطراف الإنسان , كاليدين والرجلين.

وقيل: ما لم يكن مقتلاً , من قولهم: رماهُ فأشواهُ.

وقيل: جلدُ الرأس. وقيل: أمُ الدماغ.

الحسن: " مكارمُ الوجه " (٦).

وقيل: العصبُ والعقبُ.

وقيل: الجلدُ واللحمُ , أي: يفصّلُ الأعضاءَ بعضها من بعضٍ , ثم يعودُ إلى ما كان. ويحتمل: تنزع الكفارَ لتشويهم (٧) (٨).

واللام للعلة. و ﴿نَزَّاعَةٌ﴾ رفع بالخبر , أو بالخبر بعد الخبر , أو بخبر المبتدأ , أوبخبر (٩) مبتدأ محذوف.

ومن نصبَ فعلى الحال كقوله: ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ [البقرة: ٩١] ... أو كقوله: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ [المدثر: ٣٥] (١٠).

﴿تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)﴾: أي: تدعو النَّارُ الكافرَ والمنافقَ فتقولُ: إليَّ إليَّ (١١) أيها الكافر، أيها المنافق.

ابن عباس ﵄: " تدعوهم بأسمائهم بلسانٍ فصيحٍ , ثمَّ تلتقطُهم كما يلتقطُ (١٢) الطيرُ الحبَ " (١٣).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3369 (SanadKitab #36, hlm. urut 3369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.