Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3371

  1. سورة المعارج

وأصل الكلمة: السرعة , تقول (١): نعامةٌ هالعةٌ , أي: مسرعةٌ , وناقةٌ هلواعٌ , أي: مسرعةٌ أيضا. وهذه الأوصافُ طبائعٌ لها كالشهوة.

وقيل: حالاتٌ يصيرُ إليها , كقولهم: معه صقرٌ صائداً به غداً (٢).

﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ (٢٢)﴾: في الاستثناء ثلاثةُ أقوال:

أحدهما: من قوله: ﴿تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾ ﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾.

والثاني: أنَّه منقطع , أي: لكن ﴿الْمُصَلِّينَ﴾.

والثالث: من قوله: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾.

مقاتل: " الهلوع: دابةٌ من وراءِ جبلٍ قافٍ , تأكلُ كلَّ يومِ سبعَ صحاري من الحشيش , وتشربُ سبعَ بحار من ماء , لا تصبرُ مع الحرِ ولا مع البرد , تتفكرُ كلَّ ليلةٍ ماذا تأكل ... غداً؟ فشبَّهَ الله الإنسانَ بها " (٣).

وقوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ﴾: أي: الصلوات الخمس.

﴿دَائِمُونَ (٢٣)﴾: مداومونَ لا يشغلهم عنها شاغلٌ.

وقيل: دائمونَ خاشعونَ.

وقيل: لا يزيلونَ وجوههم عن سمتِ القبلة. وأصلُهُ السكون , ومنه: "نهي عن البول في الماء الدائم " (٤)، أي: الساكن.

﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)﴾: معينٌ , يعني الزكاة.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3371 (SanadKitab #36, hlm. urut 3371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.