وقد أطنب الكَلْبِي (١) في ذكرَ هذه الأصنام ولا فائدة في ذكرها فأضربت عنه.
﴿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا﴾: أي: أضلت الأصنام , والمعنى: ضلَّ بسببها (٢).
ابن بحر: الضميُر يعودُ إلى أكابر قومه الذي لم يزدهم مالهم وولدهم إلا خساراً" (٣).
﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (٢٤)﴾: هلاكاً. وقيل: عذاباً.
وقيل: عدولاً عن وجه (٤) الصواب , دعا عليهم حين قال الله له: ﴿لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آَمَنَ﴾ [هود: ٣٦] " (٥).