وقيل: آباءهُ وأجدادهُ إلى آدم (١) كلهم مؤمنين (٢).
﴿وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾: " دخلَ داري " (٣).
ابن عباس ﵄: " يعني صديقي " (٤).
وقيل: معنى: " ﴿بَيْتِيَ﴾ مسجدي " (٥).
وقيل: سفينتي (٦).
وقيل: مؤمني أهل بيتي (٧).
ثمَّ عمَّم فقال: ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾: إلى يوم القيامة (٨).
قال (٩) ابن عبّاس ﵄: " كما استجابَ الله دعاءهُ في الكافرين ولم يذر منهم أحداً ,كذلك يستجيبُ في المؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة " (١٠).
﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ﴾: أي الكافرين.
﴿إِلَّا تَبَارًا (٢٨)﴾: هلاكاً وكسراً (١١).
والتبر: دقائق الذَّهب (١٢).