Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3393

  1. سورة الجن

سورة الجنِّ (١)

ثمان وعشرون آية (٢) (٣) مكية (٤)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿قُلْ﴾: يا محمد أي: أخبر قومَك ما ليس لهم به علمٌ , ثم بيّن.

فقال: ﴿أُوحِيَ إِلَيَّ﴾: أُخبرت بالوحي من الله.

﴿أَنَّهُ﴾: أن الأمرَ والشأنَ.

﴿اسْتَمَعَ﴾: أي: استمع القرآن، فحُذف؛ لأن ما بعده يدلُّ عليه.

والاستماع: طلب السماع بالإصغاء إليه.

﴿نَفَرٌ﴾: جماعة. والنفر: من الثلاثة إلى العشرة (٥).

ابن عباس ﵄: كانوا سبعة (٦).

غيره: كانوا تسعة (٧).

﴿مِنَ الْجِنِّ﴾: الجنّ: جيل رِقاق الأجسام خفيّة , خُلق من النار، على صورة تخالف صورة الملَك والإنسان , موصوف بالعقل كالإنس والملك , ولا يظهرون للإنس ولا يكلِّمون إلَاّ صاحبَ (٨) معجزة , بل يوسوسون سائرَ الناس.

وهم أولاد إبليس , منهم مؤمن ومنهم كافر , والكافر منهم يسمى شيطاناً (٩).

ابن عباس- ﵄: " الجنّ ولد الجانّ وليسوا شياطين، والشياطين أولاد إبليس " (١٠).

وقد سبق في ذكر ليلة الجنّ في سورة الأحقاف (١١).

ونذكر ها هنا خبراً رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما , عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄: قال: ما قرأ رسولُ الله ﷺ على الجنّ وما رآهم , انطلق رسولُ الله ﷺ في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ , وقد حِيل بين الشياطين وبين خبر السَّماء , فرجعت الشياطين إلى قومهم , قالوا: مالكم؟ قالوا: حِيل بيننا وبين خبر السَّماء , وأُرسلت علينا الشهبُ , قالوا: ما ذاك (١٢) إلا من شيءٍ حدث في ... الأرض , فاضربوا مشارقَ الأرض ومغاربَها , فمرَّ النفرُ الذين أخذوا نحوَ تهامة بالنبي ﷺ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا بالقرآن (١٣) استمعوا له , وقالوا: هذا الذي حال بيننا وبين خبر السَّماء , فرجعوا إلى قومهم، فقالوا: إنَّا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً "، فأوحى الله إلى نبيه ﷺ: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ (١٤). مبايناً لكلام الخلق في النظم والمعنى ,لا يقدر أحد على الإتيان بمثله (١٥).

والعجب: ما يكون خارجاً من العادة المعروفة (١٦).

﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾: يدعو إليه ويدل عليه.

و ﴿الرُّومُ﴾: صلاح الأمر من جميع جهاته (١٧).

وقيل: إلى الإيمان والتوحيد (١٨) (١٩).

﴿فَآَمَنَّا بِهِ﴾ ﴿وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (٢)﴾: أي إبليس (٢٠).

وقيل: الصنم، كما كنا نشرك قبله.

استدل بعضهم بالآية على أنهم كانوا كافرين.

وقال بعضهم: تقديره: كما أشركت العرب.

وقال بعضهم: كانوا هوداً؛ لقولهم: ﴿أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾، [الأحقاف: ٣٠].

﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾: عظمة ربنا , جلال ربنا، غناء ربنا عن الصاحبة والولد , أمر ربنا , مُلك ربنا وسلطانه، وقدرة ربنا (٢١) , هذا كله أقوال (٢٢).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3393 (SanadKitab #36, hlm. urut 3393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.