Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3401

  1. سورة الجن

﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آَمَنَّا بِهِ﴾: أي لما سمعنا القرآن آمنا به، أي: ... [بالقرآن. وقيل: بمحمد ﵇ , ولن يبعث الله نبياً إلى الجن إلاّ محمداً ﷺ.

وقيل: ﴿آَمَنَّا بِهِ﴾ أي (١):] بالله.

﴿فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا﴾: نقصاً في الحسنات ﴿وَلَا رَهَقًا (١٣)﴾ زيادة في السيئات. ولا زيادة في السيئات (٢).

ويقال: الرهق العذاب ها هنا.

﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ﴾: أي (٣) المؤمنون.

﴿وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾: أي: الكافرون (٤) الجائرون.

والقَسَط، بالفتح: الجور.

﴿فَمَنْ أَسْلَمَ﴾: أخلصَ إيمانه.

﴿فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (١٤)﴾: قصدوا وتوجَّهوا صَوَاباً من القول والفعل.

﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ﴾: الجائرون.

﴿فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (١٥)﴾: أي: كانوا في علم الله , فيكون كذلك وقود النار.

﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾: فيه أقوال:

أحدها: لو استقامَ الإنسُ والجنُّ (٥) على طريقة الإسلام.

﴿لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (١٦)﴾: أي لجعلنا لهم (٦) سقياً وهو: الماء العتيد (٧) لوقت الحاجة.

والمعنى: لو وسّعنا عليهم الرزق وكثرنا مواشيهم وأموالهم (٨).

وقيل: أراد به نعيم الجنّة.

الثاني: قال ابن عباس ﵄: لو استقام أهل مكة على طريقة الإسلام وآمنوا ﴿لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ أي (٩) لهديناهم إلى الصراط المستقيم , فهو مثل (١٠). والثالث: لو استقام أهل الكفر على كفرهم ﴿لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾: وسّعنا عليهم الدنيا (١١).

والرابع: لو كفروا ﴿لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾: كناية عن الإهلاك بالماء، كما كان لقوم نوح ﵇ (١٢).

﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾: لنعذبَهم به ولنختبرهم بذلك.

﴿وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ﴾: أي عن (١٣) القرآن (١٤).

وقيل: عن التوحيد (١٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3401 (SanadKitab #36, hlm. urut 3401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.