Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3404

  1. سورة الجن

﴿كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (١٩)﴾: أي يسقطون عليه جماعَات حرصاً على ما (١) سمعوا من القرآن , ورغبة في الإسلام (٢).

مكحول: "إنّ الجنّ بايعوا رسول الله ﷺ في هذه اللّيلة وكانوا سبعين ألفاً، وفرغَ من البيعة عند انشقاق القمر " (٣).

سعيد بن جبير: " هذا أيضاً من كلام الجنّ، أي: قالت الجنّ لإخوانهم: رأينا أصحابَ محمد ﷺ يركعون بركوعه ويسجدون بسجوده وكانوا ينثالون (٤) عليه مجتمعين " (٥).

قتادة: " أراد: كاد الإنس والجنّ يجتمعون على إبطال الحق ويأبى الله إلا أن يُتمَ نورَه" (٦).

و ﴿لِبَدًا﴾: جمع لبدة، وهي: الرِجل من الجراد , وأصله من الجمع (٧).

﴿قَالَ﴾: يعني: محمداً ﷺ (٨).

﴿إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي﴾: في صلواتي.

﴿وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (٢٠)﴾: من الأوثان , فكونوا أنتم كذلك.

وقرئ: ﴿قُلْ﴾ على الأمر موافقة لما بعده.

﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا﴾: في دينكم ودنياكم.

﴿وَلَاتَ رَشَدًا (٢١)﴾: أرشدكم. وقيل: عذاباً ولا نعيماً.

وقيل: لا موتاً ولا حياةً.

وقيل: لا ضلالاً ولا هدايةً؛ لأني عبد مثلكم , بل ذلك إلى الله تعالى القادر على كل شيء.

﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾: لن يمنعني من عذابه مانع إنْ عصيته.

وقيل: لن يمنعني مما قَدّر عليَّ.

وجاء في التفسير: إن جنِّياً (٩) من أشراف الجنّ ذا تبع (١٠) قال: إن محمد ﷺ يريد أن يجيره أحدٌ فأنا أجيره , فأنزل الله تعالى هذه الآية (١١).

وروى الماوردي: " أنَّ ابن مسعود ﵁: لما تقدّم النبيُّ ﷺ إلى الجنّ ازدحموا عليه , فقال سيّدٌ لهم يقال له: وردان (١٢): أنا أزجلهم (١٣) (١٤) عنك , فقال له (١٥): ﴿إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾ " (١٦).

وقوله: وَلَنْ ﴿أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (٢٢)﴾: مذهباً ومدخلاً في الأرض.

وقيل: ولياً ومَوئِلاً.

الحسن: " مستنداً يوم القيامة " (١٧).

والملتحد: الموضع أو الشيء يميل إليه الإنسان , من اللحد والإلحاد , وهو: الميل.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3404 (SanadKitab #36, hlm. urut 3404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.