وقيل: السبح العمل والتقلب (١).
وقرئ بالخاء (٢) , أي: تخفيفاً من قوله ﷺ " لا تُسَبِّخي عنه دعائك عليه " (٣)، أي: لا تخفّفي عنه بدعائك عليه (٤).
﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾: اُدْعُهُ بأسمائه الحسنى.
وقيل: اُذْكُره (٥) في صلاتك التي أمرت بها (٦).
وذهب جماعة إلى أن المعنى: أذكر ﴿الرَّحِيمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ بِسْمِ﴾ إذا أردت قراءة القرآن أو الصلاة (٧).
﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (٨)﴾: انقطع إليه بعبادتك وأخلص إليه إخلاصاً (٨).
والقياس تبتُّلاً، ولكن لما كان التبتل من حروفه عدل إليه لموافقة رؤوس الآي؛ لأنَّ ... خَطَّ (٩) القرآن من أحسن النظم (١٠)، والوصف فوق كل خط.