﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾: في سبب النزول: قال جابر ﵁: أحدثكم ما حدثنا رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ: ((إنّي جاورتُ بحراء شهراً , فلمَّا قضيتُ جواري نزلتُ فاستبطنت بطن الوادي (٥) , فنوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي، ثم نظرتُ إلى السماء فإذا هو على العرش في الهواء - يعني جبريل ﵇ فأخذتني رجفةٌ فأتيتُ خديجة, فأمرتهم فدثروني، ثم صبوا عليَّ الماءَ فأنزلَ الله - تعالى - عليَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾)) (٦).
﴿قُمْ فَأَنْذِرْ (٢)﴾: فهو خطاب للنبي ﷺ وأصله [المتدثر فأدغم، والمعنى] (٧): المتدثر للنوم , واشتقاقه: من الدثار وهو ما يعلوا الشِّعار (٨).