Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3428

  1. سورة المدثر

وقيل: على (١) انتظار ثواب عملك من الله.

﴿فَإِذَا نُقِرَ﴾: نفخَ.

﴿فِي النَّاقُورِ (٨)﴾: في الصور , فاعول من النقر , أي: من شأنه أن ينقر (٢).

وأصله التصويت كنقر الطائر الشيء بمنقاره.

قيل (٣): هي النفخة الأولى.

وقيل: الثانية يجيء الناس عندها.

وهذا حجة لمن جعل الصُّور ما يُنْفَخُ فيه لا جمع صورة , كما ذهب إليه بعضهم (٤).

وقيل: فِي ﴿النَّاقُورِ﴾ القلب , فهو كقوله: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [النمل: ٨٧] (٥).

﴿فَذَلِكَ﴾: إشارة إلى وقت النقر , وهو مبتدأ و ﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ خبره (٦).

وقيل: إشارة إلى النقر ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ من صلته و ﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ خبره على تقدير نقره يوم عسير تشتد فيه الكلفة (٧).

﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)﴾: توكيد وهو القليل الكلفة.

﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١)﴾: نزلت في الوليد بن المغيرة , أي: لا تهتم بأمره فإني أكفيكه (٨) (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3428 (SanadKitab #36, hlm. urut 3428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.