Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3430

  1. سورة المدثر

﴿وَبَنِينَ شُهُودًا (١٣)﴾: حضورا معه يستمتع برؤيتهم ويستمتعون لا يغيبون (١) في

طلب المعاش لغناه.

وكانوا عشرة.

وقيل: اثني عشر.

وقيل: شهوداً نجباء أخياراً يشهدون مواضع (٢) الفِخَار وبقاع النِّزال.

وقيل: إذا ذُكر ذُكروا معه.

﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (١٤)﴾: بسطت له في الأرض ورئاسة القوم ومكنته، من التمتع في صحة البدن.

﴿ثُمَّ يَطْمَعُ﴾: تقديره: فعاند , وكفر , ثم يطمع.

﴿أَنْ أَزِيدَ (١٥)﴾: فحذف لأن أوّل الكلام يدلّ عليه.

وقيل: ﴿يَطْمَعُ﴾ أن أدخله الجنة.

وقيل: ﴿يَطْمَعُ﴾ أن أنصره.

﴿كَلَّا﴾: ردع وزجر , أي: لا يجمع له بعد اليوم بين الكفرِ والمزيد من النعم , فلم يزل بعد نزولِ الآية في نقصانٍ من المال والجاه وماتَ فقيراً (٣).

وقيل: زجرَ عن الطمع في الجنة.

﴿إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا (١٦)﴾: للقرآن.

وقيل: لمحمد ﷺ.

وقيل: للحق.

والعنيد: الذاهب عن الشيء على طريق الغباوة (٤).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3430 (SanadKitab #36, hlm. urut 3430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.