وقيل: عن مُسَيلمة.
وقيل: عن أهل بابِل (١) (٢).
صاحب النظم: ﴿يُؤْثَرُ﴾ يُتعلم ,من قوله: ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ [الأحقاف: (٤)] (٣).
﴿إِنْ هَذَا﴾: ما هذا.
﴿إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥)﴾: كما قالوا: إنما يعلّمُه بشرٌ.
﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦)﴾: سأدخله.
والإصلاء: إلزام موضع النار.
ابن بحر: "أجعله صلاء لسقر " (٤). أي: وقوداً.
و ﴿سَقَرَ﴾: اسم علم لجهنم.
وقيل: الدركُ الرابعُ منها. واشتقاقه من سقرته الشمسُ , أي أذابته.
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (٢٧)﴾: تفخيم لشأنها.
﴿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨)﴾: لا تبقي لحماً ولا تذرُ عظماً.
وقيل: لا تبقي لحماً ولا عظماً إلا أكلتهما (٥) , ولا تذرهم كذلك، بل يعادون خلقاً جديداً.