Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3436

  1. سورة المدثر

الأشدين كلدة بن الأسيد (١) - وكان يوصف بالقوة -: أنا أكفيكم سبعةَ عشر منهم فاكفوني اثنين، فأنزل الله - تعالى -:

﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ ... (٢).

﴿أَصْحَابَ النَّارِ﴾ ها هنا: الخزنة لا أهلها.

وقيل: تقديره وما جعلنا خزنة أصحاب النار، فحذف المضاف , وهذا في المعنى كقوله: ﴿عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ﴾ [التحريم: ٦] فمن ذا الذي يغلب الملائكة , والواحد منهم يأخذ أرواح جميع الخلق , وللواحد منهم قوة الثقلين.

﴿وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ﴾: عددهم (٣) في القلة.

﴿إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾: بليَّة عليهم وضلالاً حتى قالوا فيهم ما قالوا. وقيل: محنةً ليظهر ما يقول كل واحدٍ (٤) منهم ويعتقدُه.

﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: ليوقنوا أنَّ عددُهم تسعة عشر إذا وافق ما في كتبهم.

وقيل: ليتيقَّنوا أن محمداً ﷺ نبي صادق حين أخبرهم بما يوافقُ كتبهم، وهو أُمِّيٌّ لا يكتب ولا يقرأ من الكتاب.

﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: بإيمانهم بهذا ﴿إِيمَانًا﴾ أي (٥): يقيناً.

﴿وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾: هذا توكيد الاستيقان (٦) والزيادة في الإيمان.

﴿وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: شَكٌّ.

وقيل: نفاق (٧). والأوّل أظهر في هذه الآية (٨).

﴿وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾: ليس في الآية مثل , ولكنهم استغربوا هذا العدد , فقالوا: العلة مثل مضروب , واللام لام كي.

وقيل: لام العاقبة.

وفي تخصيص (٩) خزنة النار بهذا العدد أقول: كلها ضعاف , لكني حكيت لك لأنها لا تخلو من فائدة:

أحدها (١٠): أن جهنم أطباق سبعة , مالك خازن (١١) النار في الطبقة الأولى , وفيها المذنبون من المؤمنين فيرفق بهم إلى أن يخلصهم الله منها , ثم في كل طبقة منها ثلاثة منهم يعذبون أهلها بأنواع العذاب , ومجموعهم تسعة عشر.

الثاني: ... ﴿الرَّحِيمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ بِسْمِ﴾ سبعة عشر حرفاً , عدد الزبانية تسعة عشر ملكاً , فيدفع المؤمن بكل حرفٍ منها واحداً منهم وقد سبقت رحمته غضبه.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3436 (SanadKitab #36, hlm. urut 3436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.