﴿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (٣٤)﴾: أضاءَ.
﴿إِنَّهَا﴾: إنّ ﴿سَقَرَ﴾.
﴿لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥)﴾: والكُبر العظائم , واحدتها الكبرى , وهي جماعة أطباق نار جهنم , ثم لظى , ثم الحُطمة , ثم السَّعير , ثم سقر , ثم الجحيم , ثم هاوية (١).
وقيل (٢): كناية عن جهنم.
وقيل: عن النار (٣).
وقيل: عن آيات القرآن.
وقيل: كناية عن الذكرى (٤).
الحسن: " إن تكذيبهم محمداً ﷺ من الكبائر " (٥) (٦).
﴿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (٣٦)﴾: منذراً.
وقيل: مصدراً كنكير وعذير , وهو حال عن " إحدى الكبر ", أو عن "الكبرى " (٧) , والعامل (٨) فيه معنى التفرد أو الكبر.
وقيل: حال عن النبي ﷺ أي: قم منذراً.
وقيل: عن القرآن.
وقيل: عن الله سبحانه.
﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ﴾: بالطاعة ﴿أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧)﴾: بالمعصية (٩).