Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3453

  1. سورة القيامة

قتادة: " علينا تأليفُه على ما نزلَ عليك " (١).

﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (١٨)﴾: ابن عباس ﵄: إذا أنزلنَاه ... ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ "﴾ (٢) (٣).

قتادة: " إذا تليَ عليكَ فاتَّبع أحكامَهُ " (٤).

الحسن: " إن علينا أن نجزيَ به يومَ القيامة على ما قلنا في الدنيا من الوعدِ والوعيد " (٥). يريد (٦) بيان ما يتضمنه من الأخبار عما كانَ وسيكونُ , كقوله: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾، [ص: ٨٨].

وقيل: هذا خطابٌ للعبدِ يومَ القيامة , والهاء يعودُ إلى كتاب العبد , أي: لا تعجل فإنَّ علينا أن نجمعَ أفعالكَ في صحيفتكَ , وقد فُعل , وعلينا أن نقرأَ كتابكَ (٧) عليك , ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ﴾ هل غادر شيئاً , أو أحتوى على زيادة.

﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (١٩)﴾: إظهارُ الجزاء عليه.

﴿كَلَّا﴾: أي: لا تنسى القرآن. وقيل: يعودُ إلى إنكاره للبعث.

وقيل: افتتاحُ كلامٍ (٨).

﴿بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (٢٠)﴾: الدنيا وشهواتَها ﴿وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (٢١)﴾: الدارَ الآخرة ونعيمَها.

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢)﴾: حسنةٌ متهللةٌ فيها أثرُ النعمةِ والحبورِ (٩).

﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾: الجمهور: على أنَّ المرادَ به: رؤيةُ الله تعالى (١٠).

وقيل: هو بمعنى الانتظار (١١).

وهو بعيد من وجهين:

أحدهما: إنَّ ﴿إِلَى﴾ لا يستعمل مع النظر إذا كان معناه الانتظار, كقوله: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾، [الحديد: ١٣].

والثاني: أنَّ الانتظار لا يضاف إلى الوجه.

وقول: من جعل ﴿إِلَى﴾ واحدُ الآلاء: إلغاز. وكلام الله (١٢) منَزّه عن ذلك (١٣) (١٤).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3453 (SanadKitab #36, hlm. urut 3453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.