وقيل: إنه من كلام الملائكة , أي: (١) ملائكة الرحمة يؤمرون برقي روحه , أم ملائكة العذاب. وهذا قول ابن عباس ﵄ (٢).
وقيل: هذا على الإياس , أي: من هذه الحالة حالهُ (٣).
﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (٢٨)﴾: أيقنَ أنَّ الذي نزلَ به الفراقُ من الدنيا والأهلِ والمالِ (٤).
﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)﴾: ﴿الْتَقَى﴾: التصقت (٥).
وأكثر المفسرين على أن المراد بـ ﴿السَّاقُ﴾: الشدَّة. والتفاف ﴿السَّاقُ﴾ نهاية الدنيا ﴿بِالسَّاقِ﴾ ببداية الآخرة (٦).
الحسن: " أي ماتت ساقاه فلم تحملاه (٧) إلى شيء , وكان عليهما جَوَّالاً (٨) " (٩).
وقيل: كثرتْ عليه الشدائد (١٠).
وقيل: لُفَّت ساقاه في الكفن (١١).
السُّدي: " أراد يبسها (١٢) عند الموت " (١٣).