قال ابن مسعود ﵁: " خلق الله آدم ﵇ من تراب فقام أربعين سنة , ثم من طين (٣) أربعين سنة , ثم من (٤) صلصال , ثم من حمأ مسنون أربعين سنة , ثم خلقه بعد ستين ومائة سنة " (٥).
ولو لم يكن محدوداً لما قال: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾.
وقيل: هو غير محدود.
وقوله: ﴿عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ أتى عليه في علم الله ﴿لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (١)﴾. [وقيل: لم يكن شيئاً أصلاً. وقيل: كان ولم يكن مذكوراً] (٦).
وقيل: الإنسان بنو آدم.
والحين: مدة لبثه في بطن أمه تسعة أشهر , إلى أن صار شيئاً مذكوراً (٧).