والثاني: نزلت في مطعم بن ورقاء الأنصاري (١).
﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآَنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ﴾: الطوّف الدور بالتنقل من واحد إلى آخر , أي: يدير عليهم خدمهم كؤوس الشراب وهي من فضة.
وقيل: أواني بيوتهم من فضة.
﴿وَأَكْوَابٍ﴾: جمع كوب , وهو: الإبريق لا عروة له.
مجاهد: الأقداح (٢).
﴿كَانَتْ قَوَارِيرَ (١٥)﴾: القوارير: الزُّجاج.
﴿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾: أي: من صفاء فضة (٣) , فحذف المضاف.
وقيل: لها صفاء الزَّجاج ورقته وبياض الفضة فناهيك حسناً ولطافة.
وقيل: كانت قوارير فحولها الله فضة (٤).
وقيل: إذا شابه الشَّيءُ الشَّيءَ قيل: هُوَ هُوَ. قال:
. . . . . . . . . . . . . . ... فهن إضاء (٥) صافيات الغلائل (٦) (٧).