وعن خالد بن معدان (١) قال: " هذه الآية في أهل القبلة؛ لأنهم لا يُخَلَّدون فيها " (٢). وقيل: إن ذلك حدٌّ لجميع أهل النار (٣). والله أعلم.
وفي تفسير مقاتل: " إن هذه الآية منسوخة " (٤).
وقيل: تم الكلام على قوله ﴿فِيهَا﴾ , ثم قال: ﴿أَحْقَابًا لَا يَذُوقُونَ فِيهَا﴾: في جهنم , ويحتمل (٥) في الأحقاب (٦).
﴿بَرْدًا﴾: برد الماء وبرد الهواء (٧).
وقيل: راحة.
وقيل: نوماً , ومنه: منع البرْد البَردَ (٨) (٩).
ويحتمل الموت , من قولهم: ضربه بالسيف فبَرَدَ (١٠).
﴿وَلَا شَرَابًا (٢٤)﴾: يُبرِد غلَّتهم , ويسكن ظمأهم.