﴿لَغْوًا﴾: باطلاً ومأثماً , وهو: ما يلغى من هُجر الكلام.
﴿وَلَا كِذَّابًا (٣٥)﴾: أي لا يتكاذبون.
﴿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (٣٦)﴾: أي: جازاهم جزاء وأعطاهم عطاء.
فهما ينصبان بالمصدر.
وقوله: ﴿حِسَابًا﴾ أي: كافياً , من قولك: حسبي وكفاني.
وقيل: على حساب العمل، وعند الله المزيد.
﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (٣٧)﴾ ... : أي: لا يملكون خطاباً إلاّ بإذنه (١).
نُصير (٢) صاحب الكسائي: هو كقولك: " لا أستطيع منه انتصاراً " (٣).
﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا﴾: الروح: جبريل (٤).
مجاهد: " خلقٌ في صورة بني آدم، لهم أيد وأرجل ورؤوس (٥) , يأكلون ويشربون وليسوا بني آدم " (٦).
الحسن: " أرواح بني آدم قبل وصولها إلى الأجساد " (٧).
قتادة: " بنو آدم " (٨).