أبو عمرو: " الناخرة التي لم تُنْخَرْ بعد، والنَّخِرة التي قد بليت " (١).
﴿قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (١٢)﴾: ذات خسران , أي: أهلها خاسرون.
وقيل: ﴿خَاسِرَةٌ﴾ باطلة لا تكون. ثم أخبر عن سهولة البعث فقال:
﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣)﴾: يعني النفخة الآخرة (٢).
الحسن: " غضب واحد " (٣).
﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤)﴾: قيل: بظاهر الأرض (٤).
أبو عبيدة: " السَّاهرة: الفلاة ووجه الأرض " (٥).
الحسن: " المكان المستوي " (٦).
وهب بن المنبه: "هي أرض بعينها في الشام إلى جنب (٧) بيت المقدس " (٨).
وعنه أيضاً: "جبل ببيت المقدس " (٩).
وعن ابن عباس ﵄ " السَّاهرة ": أرض مكة " (١٠).
قتادة: " هي اسم من أسماء جهنم " (١١).
الفرَّاء: " سميت الأرض ساهرة؛ لأنه (١٢) يسهر فيها ولا ينام " (١٣) (١٤).