Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 353

  1. سورة الأنعام

والميزان: مصدر، كالكيل.

﴿لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ أي: إذا توخيتم الإيفاء فلا تؤاخذون بما ليس في وسعكم بالتعديل على أقل القليل فإنه يصعب (١) خصوصاً في الكيل.

﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ أي: إذا حكمتم بين الناس فتكلمتم (٢) فقولوا الحق.

وقيل: تجتنبوا الزيادة والنقصان.

وقيل: لا تحيفوا وإن كان المقول فيه قريباً لكم.

﴿وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا﴾ هو ما عهد إليكم من تأدية أحكام الشرع، وقيل: النذر (٣) والحلف.

﴿ذَلِكُمْ﴾ أي: ما تقدم ﴿وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (١٥٢)﴾ تتعظون.

﴿وَأَنَّ هَذَا﴾ أي: ما سبق في السورة، لأنها كلها في التوحيد وأدلة النبوة وإثبات الدين.

وقيل: الإشارة إلى هذه الآيات، لأنها المحكمات التي لم تنسخ في ملة من الملل.

وقيل: هو القرآن.

﴿صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ طريقي الذي يؤدي سالكه إليَّ لا عوج فيه، و ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ حال ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ اعملوا بموجبه ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ الكتب المتقدمة والشرائع المنسوخة.

وقيل: البدع والشبهات.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 353 (SanadKitab #36, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.