Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3541

  1. سورة الانفطار

﴿وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (٤)﴾: جعل أسفلها أعلاها , وقلب ترابها بإخراج موتاها (١). وقيل: يخرج ذهبها وفضتها - وهي من أشراط الساعة - ثم موتاها (٢).

﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (٥)﴾: هذا جواب ﴿إِذَا﴾ أي: علم كل نفس مَا ﴿قَدَّمَتْ﴾ من خير وشر. ﴿وَأَنَّهُمْ﴾ من سُنَّة عُمِل بها.

وقيل: ﴿مَا قَدَّمَتْ﴾ فعملت به , ﴿وَأَخَّرَتْ﴾ فلم تعمل به.

وقيل: ذلك عبارة عن جميع أحواله وأعماله أعماله وأحواله (٣) (٤). وقد سبق.

﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦)﴾ أي: خدعك وسوّل لك حتى أضعت ما يجب عليك , والمعنى: ما الذي حملك على هذا مع ربٍّ كريمٍ قد أنعم عليك بالخلْق والتسوية والتعديل؟! (٥)

وقيل: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ﴾ أي: أغفلك عنه , تقول العرب: ما غَرَّكَ مني، أي: لم وثقت بي؟ وما غرَّك بي (٦): أي ما أجرأك عليّ , وما أغرك عني: أي أغفلك.

والغِرَّة: الغفلة , والمعنى: ما حملك على الغفول عن طاعة ربٍّ خيره (٧) عندك كثير (٨).

عن ابن عباس ﵄: " نزلت في أُبيّ بن خلف (٩) " (١٠).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3541 (SanadKitab #36, hlm. urut 3541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.