Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3543

  1. سورة الانفطار

﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ﴾: جمع فيك كلَّ فضيلةٍ , كقوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: (٤)].

﴿فَعَدَّلَك (٧)﴾: بالتَّشديد: قوَّم خلقك و "عَدَلَكَ ": بالتخفيف: أي عدل بعضك ببعض فكنت معتدلَ الخِلْقة متناسباً (١) (٢).

﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ﴾: من دميم وجميل، وقصير وطويل.

﴿رَكَّبَكَ (٨)﴾: وقيل: إلى صورة خالك , أو عمك , أو قريب منك , أو غريب. وفي ﴿مَا﴾ وجهان: أحدهما: أن يكون صلة , أي: في أي صورة شاءها.

الثاني: ﴿مَا﴾ شرط , و ﴿شَاءَ﴾ في محل الجزم ﴿رَكَّبَكَ﴾ جزاء الشرط , فلا يكون ﴿فِي﴾ صلة ﴿رَكَّبَكَ﴾؛ لأن ما بعد الشرط لا يتقدم عليه , ولا يجوز أن يكون صلةً ﴿عَدَلَكَ﴾ لأن أيَّاً للاستفهام، ولا يعمل في الاستفهام ما قبله، فهو إذاً متصل بمضمرٍ (٣).

﴿كَلَّا﴾: ردع عن الغفلة عن الله والاغترار.

﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩)﴾: أي بَلْ ستغفلون عن الحق والإسلام، وتغترون بالأباطيل وتكذّبون بالبعث (٤) والجزاء والعدل والقضاء.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3543 (SanadKitab #36, hlm. urut 3543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.