﴿وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ﴾: رجعوا إلى منازلهم.
﴿انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (٣١)﴾: يتفكهون بعيب المؤمن (١).
وقيل: معجبين، وقيل: لاهين.
وقيل: الفَكِه: المَرحُ , والفاكه الطالب (٢) المعجب بما فبه.
وقيل: هما بمعنى كطمع وطامع.
ابن عيسى: " الفاكه (٣): الطالب ما يتفكه به من نوادر الأمور , والفكه: المتمتع بالمأكول من غير أخذه للقوت" (٤).
﴿وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (٣٢)﴾: أي: إذا رأوا المؤمنين قالوا: خدع محمد هؤلاء فضلوا.
﴿وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (٣٣)﴾: أي: لم يجعلِ اللهُ هؤلاء الكفار رسلاً يحفظون أعمال الناس وذمهم باشتغالهم بما لم يُكلفوا وتركهم ما يعنيهم من الإيمان.
﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (٣٤)﴾ ابن عباس ﵄: " إذا رأوا أعداءهم وقد حل بهم العذاب سرّوا بذلك وكان أحد لذاتهم " (٥).
وقيل: يُقَرِّرون الكفّار أنهم كانوا بالضحك منهم في دار الدنيا أولى.