Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3560

  1. سورة الانشقاق

وقيل: هو العرض.

﴿وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (٩)﴾: (١) بهم أتم السرور.

وقيل: هم إخوانه من المؤمنين يُدعى من بينهم للمحاسبة فيرجع إليهم مسروراً , ولفظ ... ﴿وَيَنْقَلِبُ﴾ يدل على المعنى الثاني من أن (٢) يكون بعد المفارقة.

﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠)﴾: قيل: لأن يديه غلتا إلى عنقه فيؤتى كتابه وراء ظَهْرِه.

الكلبي: " يغل يمين الكافر إلى عنقه ويلوي شماله وراء ظهره " (٣).

وقيل: يصير وجهه قفاه فيقرؤه كذلك.

وقيل: المراد بقوله ﴿وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ ما سَنَّ من سُنَّةٍ سيئة فُعُمِلَ بها بعده , تقول العرب: أظهرت بفلان أي: فعلت بعده ما يفعل هو , وهذا تعسّف.

﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١)﴾: هلاكاً , وهو قوله: واهلاكاه.

وقيل: هو لفظه (٤) يستعمل لمن أيقن بالهلاك.

﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا (١٢)﴾: يدخلهم (٥) جهنم.

﴿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ﴾ في الدنيا ﴿مَسْرُورًا (١٣)﴾ أي: بالكفر والباطل اللذين كان فيهما.

وقيل: ﴿مَسْرُورًا﴾ بمعاصي الله لا يندم عليها (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3560 (SanadKitab #36, hlm. urut 3560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.