وقيل: هو العرض.
﴿وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (٩)﴾: (١) بهم أتم السرور.
وقيل: هم إخوانه من المؤمنين يُدعى من بينهم للمحاسبة فيرجع إليهم مسروراً , ولفظ ... ﴿وَيَنْقَلِبُ﴾ يدل على المعنى الثاني من أن (٢) يكون بعد المفارقة.
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠)﴾: قيل: لأن يديه غلتا إلى عنقه فيؤتى كتابه وراء ظَهْرِه.
الكلبي: " يغل يمين الكافر إلى عنقه ويلوي شماله وراء ظهره " (٣).
وقيل: يصير وجهه قفاه فيقرؤه كذلك.
وقيل: المراد بقوله ﴿وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ ما سَنَّ من سُنَّةٍ سيئة فُعُمِلَ بها بعده , تقول العرب: أظهرت بفلان أي: فعلت بعده ما يفعل هو , وهذا تعسّف.
﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١)﴾: هلاكاً , وهو قوله: واهلاكاه.
وقيل: هو لفظه (٤) يستعمل لمن أيقن بالهلاك.
﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا (١٢)﴾: يدخلهم (٥) جهنم.
﴿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ﴾ في الدنيا ﴿مَسْرُورًا (١٣)﴾ أي: بالكفر والباطل اللذين كان فيهما.
وقيل: ﴿مَسْرُورًا﴾ بمعاصي الله لا يندم عليها (٦).