Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 3572

  1. سورة الطارق

والمراد بالآية فيما ذهب إليه الجمهور: ﴿النَّجْمُ﴾: وهو اسم للجنس (١) , وطرُوقها: ظهورها بالليل (٢).

وذهب بعضهم إلى أنه الثُّريّا , كما سبق في ﴿وَالنَّجْمِ﴾ [النجم: ١].

وقال بعضهم: هو زحل.

وعن ابن عباس ﵄: " أن زُحَلْ إذا أخذت النجوم أمكنتها من السماء هبط فكان معها ثم يرجع إلى مكانه من السماء السابعة " (٣).

وجاء عن علي ﵁ أيضاً: ولعلّهما أرادا هبط من حيث مرأى العين فإنها كلها في العين تُضِيء (٤) من السماء الدنيا فإن لا تفارق أفلاكها (٥) " (٦). والله أعلم.

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (٢) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣)﴾: المضيء من الثقوب , وهو الإضاءة.

وقيل: المرتفِع من قولهم: ثَقُبَ الطائرُ إذا لَحِقَ ببطن السماء ارتفاعاً.

وقيل: ﴿الثَّاقِبُ﴾: من الثقب وهو النفوذ ونفوذه قيل: إضاءته من السماء السابعة إلى الأرض.

وقيل: نفوذه طلوعه.

وقيل: ﴿الثَّاقِبُ﴾: الشيطان حين يرمى به , فلا يكون وصفاً لزحل بل يكون وصفاً لنجوم القذف.

وقيل: ﴿الثَّاقِبُ﴾: المتضح.

وقيل: المبيض.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 3572 (SanadKitab #36, hlm. urut 3572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.